|
عن صحيفة الحياة
الجديدة استنكرت
المؤسسات الرسمية
والأهلية اقتحام
قوات الاحتلال
مبنى بلدية
البيرة ومؤسسات
أهلية أخرى
ومصادرتها بعض
الأجهزة
الالكترونية
والمعدات الخاصة
بنظام المراقبة
في البلدية
واحتجاز حارس
البلدية لساعات
ومصادرة بعض
الملفات الخاصة
بمشاريع البنى
التحتية للبلدية،
ونفذ العاملون في
البلدية
والبلديات الأخرى
والمؤسسات
اعتصاما أمام
مبنى البلدية
لمدة ساعة
احتجاجا على
الاعتداءات
الإسرائيلية بحق
البلدية
والمؤسسات
الأهلية .
|
 |
|
|
|
|
واستنكر مكتب
الرئاسة ومحافظ
رام الله والبيرة
الدكتور أبوعلي
العملية خلال
زيارة تضامنية
قاما بها للبلدية
والاعتداءات على
حرمات المؤسسات
الرسمية والأهلية
التي تقدم
خدماتها
للمواطنين .
وألقى رئيس
البلدية جمال
الطويل خلال
الاعتصام بيانا
صحفيا حمل فيه
قوات الاحتلال
المسؤولية عن
تعطيل مصالح
وخدمات المواطنين
نتيجة للاقتحام
والمداهمة والبحث
بمحتويات ملفات
المواطنين ومصادر
جهاز السير فر
الخاص بشبكة
كاميرات المراقبة
وتحطيم
عدد منها
من اجل |
 |
|
التغطية على
اعتداءاتهم
مؤكدا أن
البلدية لم تتمكن
من حصر الأضرار
التي لحقت
بالمبنى، مشيرا
إلى أن هذا العمل
الإسرائيلي
والبربري يهدف
إلى تعطيل عمل
البلدية وبالتالي
عدم قدرتها على
توفير الخدمات
للمواطنين. ودعا
المؤسسات
الحقوقية
والإنسانية إلى
إدانة هذا العمل
الإجرامي .
وألقى رئيس بلدية
بيتوينا عرفات
خلف كلمة تضامنية
أدان فيها
الاعتداء
الإسرائيلي على
المؤسسات الأهلية
وبخاصة البلديات
.
واستنكرت رئيسة
بلدية رام الله
جانيت ميخائيل في
كلمتها الاعتداء
على مبنى البلدية
ومؤسسات أخرى
ومنها الغرفة
التجارية ومركز
معا بالإضافة إلى
مدارس خاصة
ومؤسسات. |
|
|
|
مستوطن يدهس
شابا قرب نابلس
ومداهمة بلدية
البيرة وعدد من
البلدات والمدن
في الضفة |
|
محافظات- الحياة
الجديدة- وكالات-
دهس شاب من قبل
مستوطن قرب
نابلس. وداهمت
قوات الاحتلال
أمس مقر بلدية
البيرة ومقار
جمعيات خيرية في
رام الله
والبيرة، واقتحمت
عددا من البلدات
والمدن والقرى في
الضفة .
مستوطن يدهس
مواطنا من بورين
.
تعرض شاب من
منطقة جنوب نابلس
للدهس من قبل أحد
المستوطنين الذي
كان يمر بالقرب
من مفترق قرية
بورين جنوب نابلس
والقريب من حاجز
حوارة الاحتلالي.
ووفق شهود عيان
لـ"الحياة
الجديدة" فإن
الشاب كايد راجح
أبو راس 22 عاما
من قرية بورين
فقد تعرض للدهس
من قبل المستوطن
الذي كان يسير
بسرعة كبيرة،
موضحين ان الشاب
ابو راس تعرض
للدهس واصيب
بجراح متوسطة،
نتيجة استهتار
المستوطن بحياة
المواطنين.
وتم
نقل الشاب المصاب الى مستشفى
رفيديا لتلقي
العلاج.
وصادرت قوات
الاحتلال بعد
اقتحامها لبلدية
البيرة فجر امس،
أجهزة حاسوب،
وعدداً كبيراً من
ملفات البلدية
وذكر
مسؤول في
العلاقات العامة
في البلدية في
اتصال هاتفي مع
"وفا" أن قوات
الاحتلال عاثت
خرابا واسعاً في
ممتلكات البلدية،
وأنها صادرت
ملفات و وثائق
خاصة بالبلدية .
وأوضح أن ما قام
به جنود الاحتلال
يلحق الضرر
البالغ بالمواطن
متلقي الخدمة،
داعياً المؤسسات
الحقوقية للتدخل
لإرجاع الملفات
المصادرة .
واعتقلت قوات
الاحتلال امس،
مواطناً من مدينة
البيرة وداهمت
عدداً من
المؤسسات
والجمعيات
الأهلية والخيرية
في المدينة، ورام
الله المجاورة
لها .
وذكرت مصادر
أمنية في
المحافظة أن قوة
كبيرة من جيش
الاحتلال تقدر
بـ25 آلية شرعت
في الثانية عشرة
والنصف بعد منتصف
ليل امس بعمليات
تفتيش ومداهمة
واسعة طالت عدداً
من المنازل
والمؤسسات في
المدينتين .
وأكدت أن العدوان
بدأ بمداهمة
الجمعية الخيرية
الإسلامية بحي
الجنان في مدينة
البيرة، وبمصادرة
بعض الملفات، ثم
بمحاصرة منزل
المواطن خالد
الجبلي في الحي
ذاته وتفتيشه
والعبث
بمحتوياته.
وأوضحت أن قوات
الاحتلال انتقلت
بعد ذلك إلى حي
أم الشرايط جنوب
مدينة البيرة،
حيث اقتحمت عمارة
المرجان السكنية
بعد إجبار سكانها
على الخروج إلى
العراء، وفتشت
شقق العمارة،
واعتقلت قبل
انسحابها
المواطن
موسى طوابشة
(42عاما).
وأشارت المصادر
الأمنية إلى أن
الجيش الإسرائيلي
حاصر لاحقا مقر
الغرفة التجارية
في مدينة رام
الله وعبث
بمحتوياتها وألحق
أضرارا فيها، ثم
انتقل إلى عمارة
الميدان وسط رام
الله وفتش أجزاء
منها بعد تكسير
الأبواب .
وذكرت أن آليات
الاحتلال جابت
مختلف أحياء
المدينتين بعد
انتهاء عمليات
التفتيش، وخصوصا
حي الإرسال
والبالوع وميدان
المنارة، ومحيط
مقر المقاطعة
وغيرها، ثم
انسحبت باتجاه
مستوطنة "بسغوت"
المقامة على
أراضي بلدية
البيرة .
واستنكر الاتحاد
الفلسطيني
للهيئات المحلية،
الاعتداء
الإسرائيلي فجر
امس، على بلدية
البيرة واقتحامها
ومصادرة أجهزة
حاسوب، وعدد كبير
من ملفات ووثائق
البلدية .
وذكر الاتحاد في
بيان أصدره، أن
قوات الاحتلال
عاثت خرابا واسعا
في ممتلكات
البلدية، وصادرت
ملفات الضرائب
وجميع الوثائق
الخاصة بالإدارة،
وداهمت مركز
إسعاد الطفولة
التابع للبلدية
وعاثت فيه خرابا،
وقامت أيضا
بمداهمة الحديقة
العامة المجاورة
للبلدية، مشيرا
إلى احتجاز حارس
البلدية وحارس
الحديقة في غرفة
داخل البلدية
خلال عملية
الاقتحام .
وأوضح الاتحاد أن
ما قام به جنود
الاحتلال يلحق
الضرر البالغ
بالمواطن متلقي
الخدمة، داعيا
المؤسسات
الحقوقية للتدخل
لإرجاع الملفات
المصادرة .
من جهته، زار
المدير التنفيذي
للاتحاد عصام عقل
بالإنابة عن رئيس
الاتحاد الدكتور
ماجد أبو رمضان،
بلدية البيرة
وتفقد الأضرار
التي أحدثتها
قوات الاحتلال
خلال اقتحامها .
وندد عقل
بالأعمال
والممارسات
الإسرائيلية بحق
المؤسسات
الخدماتية التي
ليس لها علاقة
بالعمل السياسي،
مناشدا المؤسسات
الدولية التدخل
والضغط على سلطات
الاحتلال لوقف
عدوانها المتواصل
بحق البلديات
والشعب
الفلسطيني.
|
|
الجيش الإسرائيلي
يداهم مؤسسات
مدنية في رام
الله والبيرة في
الضفة الغربية
|
|
البيرة (الضفة
الغربية) (ا ف ب)
- قالت مصادر
أمنية فلسطينية
وشهود عيان أن
الجيش الإسرائيلي
داهم قبل فجر
الخميس عددا من
المؤسسات المدنية
في رام الله
والبيرة في الضفة
الغربية.
وأوضحت المصادر
إن الجيش
الإسرائيلي داهم
غرفة صناعة
وتجارة رام الله
والبيرة وجمعية
الخنساء الخيرية
في البيرة
والجمعية
الإسلامية ومبنى
بلدية البيرة.
وقال حارس بلدية
البيرة لوكالة
فرانس برس ان
الجنود |
 |
|
الإسرائيليين
"اقتحموا المبنى
عند منتصف الليل
وطلبوا مني
البقاء في غرفة
جانبية ومن ثم
قاموا بتحطيم
أبواب المكاتب
التي تخص إدارة
البلدية".
واعتصم
العاملون في
بلدية البيرة
الخميس احتجاجا
على المداهمة
واعلن رئيس
البلدية جمال
الطويل في مؤتمر
صحافي ان الجيش
الاسرائيلي صادر
كاميرات تصوير
كانت مثبته على
مداخل مقر
البلدية وكذلك
المشغل الالي
لهذه الكاميرات.
|
|
وقالت البلدية في
بيان لها ان
الجيش الاسرائيلي
داهم منزلي
موظفين اثنين
يعملان في
البلدية
واقتادهما الى
مبنى البلدية وتم
اجبارهما على
تشغيل اجهزة
الحاسوب الخاصة
بالقسم المالي.
وقال الطويل بان
عمل البلدية "هو
عمل خدماتي بحت
وليس له علاقة
باي عمل سياسي
وان مداهمة الجيش
الاسرائيلي لمقر
البلدية ومصادرة
وثائق واجهزة هدف
بالاساس الى
تعطيل وتشويش عمل
البلدية".
|
 |
|
الجيش
الإسرائيلي يداهم
مؤسسات في رام
الله والبيرة
البيرة ـ ا.ف.ب:
قالت مصادر امنية
فلسطينية وشهود
عيان ان الجيش
الاسرائيلي داهم
قبل فجر امس عددا
من المؤسسات
المدنية في
مدينتي رام الله
والبيرة.
واوضحت ان الجيش
داهم غرفة صناعة
وتجارة رام الله
والبيرة، وجمعية
الخنساء الخيرية
في البيرة،
والجمعية
الاسلامية ومبنى
بلدية البيرة.
وقال حارس
البلدية ان
الجنود
الاسرائيليين
«اقتحموا المبنى
عند منتصف الليل
وطلبوا مني
البقاء في غرفة
جانبية، ومن ثم
قاموا بتحطيم
ابواب المكاتب
التي تخص ادارة
البلدية».
واعتصم العاملون
في بلدية البيرة
امس احتجاجا على
المداهمة، واعلن
رئيس البلدية
جمال الطويل في
مؤتمر صحافي ان
الجيش الاسرائيلي
صادر كاميرات
تصوير كانت مثبتة
على مداخل مقر
البلدية، وكذلك
المشغل الآلي
لهذه الكاميرات.
الاتحاد
الفلسطيني
للهيئات المحلية
يستنكر الاعتداء
الإسرائيلي على
بلدية البيرة
التاريخ :
3/4/2008 الوقت :
14:53
________________________________________
البيرة 3-4-2008
وفا- استنكر
الاتحاد
الفلسطيني
للهيئات المحلية،
الاعتداء
الإسرائيلي، فجر
اليوم، على بلدية
البيرة واقتحامها
ومصادرة أجهزة
حاسوب، وعدد كبير
من ملفات ووثائق
البلدية.
وذكر الاتحاد في
بيان أصدره، أن
قوات الاحتلال
عاثت خرابا واسعا
في ممتلكات
البلدية، وصادرت
ملفات الضرائب
وجميع الوثائق
الخاصة بالإدارة،
و داهمت مركز
إسعاد الطفولة
التابع للبلدية
وعاثت فيه خرابا،
وقامت أيضا
بمداهمة الحديقة
العامة المجاورة
للبلدية، مشيرا
إلى احتجاز حارس
البلدية وحارس
الحديقة في غرفة
داخل البلدية
خلال عملية
الاقتحام.
وأوضح الاتحاد أن
ما قام به جنود
الاحتلال يلحق
الضرر البالغ
بالمواطن متلقي
الخدمة، داعيا
المؤسسات
الحقوقية للتدخل
لإرجاع الملفات
المصادرة.
من جهته، زار
المدير التنفيذي
للاتحاد عصام عقل
بالإنابة عن رئيس
الاتحاد الدكتور
ماجد أبو رمضان،
بلدية البيرة
وتفقد الأضرار
التي أحدثتها
قوات الاحتلال
خلال اقتحامها.
وندد عقل
بالأعمال
والممارسات
الإسرائيلية بحق
المؤسسات
الخدماتية التي
ليس لها علاقة
بالعمل السياسي،
مناشدا المؤسسات
الدولية التدخل
والضغط على سلطات
الاحتلال لوقف
عدوانها المتواصل
بحق البلديات
والشعب
الفلسطيني.
ــــــــــ
خ.خ (13.07
ف)،(10.07 جمت )
|
|
محافظ رام
الله والبيرة
يلتقي أمين عام
حزب الشعب ويتفقد
بلدية البيرة
والغرفة التجارية
|
|
التاريخ :
3/4/2008 الوقت :
15:07
________________________________________
البيرة3-4-2008وفا-
أشاد محافظ رام
الله والبيرة د.
سعيد أبو علي
بدور حزب الشعب
التاريخي
والريادي في
مسيرة النضال
الوطني.
جاء ذلك أثناء
زيارة المحافظ
لمقر الحزب في
رام الله ولقائه
أمينه العام بسام
الصالحي وقدم له
التهاني لمناسبة
نجاح مؤتمر الحزب
وانتخابه أمينا
عاما، متمنيا له
التوفيق والنجاح
في منصبه.
وتم خلال اللقاء
بحث تطورات
الأوضاع السياسية
العامة والتحديات
المحيطة بالقضية
بشكل عام، والوضع
الناجم عن حالة
الانقسام.
من جهة ثانية قام
المحافظ بزيارة
تفقدية لمقر
بلدية البيرة
والتقى رئيس
وأعضاء المجلس
البلدي، حيث
اقتحمت قوات
الاحتلال مقر
البلدية فجر
اليوم، وصادرت
بعض الوثائق
والأجهزة.
وتفقد المحافظ
مقر الغرفة
التجارية والتقى
رئيس وأعضاء
الغرفة التجارية
الذي تعرض
لاقتحام وعبث
قوات الاحتلال
أيضا.
وعبر د. أبو علي
عن استنكاره لمثل
هذه الممارسات
التي تستهدف
المؤسسات العامة
وتعيق عملها،
مشيرا إلى خطورة
هذه الممارسات
وأثرها السلبي
على الاستقرار
والسلام.
ــــــــــــــ
م.خ (15.05
ف)،(12.05 جمت )
الاحتلال
يقتحم بلدية
البيرة ومؤسسات
تعليمية
قوات معززة من
جيش الاحتلال
تقتحم مقر بلدية
البيرة بالضفة
الغربية وعدد من
المؤسسات
التعليمية
والتجارية
والترفيهية إضافة
إلى عمارات سكنية
ومنازل للمواطنين
في المدينة وتحدث
فيها خرابا
واسعا..
03.04.2008 12:20
الشبكة الإعلامية
الفلسطينية
اقتحمت قوات
معززة من جيش
الاحتلال
الإسرائيلي فجر
الخميس 3-4-2008،
مقر بلدية البيرة
وسط الضفة
الغربية، وعدد من
المؤسسات
التعليمية
والتجارية
والترفيهية
بالإضافة إلى
عمارات سكنية
ومنازل للمواطنين
في المدينة،
وأحدثت فيها
خرابا واسعا.
وقال عضو بلدية
البيرة سليم
سلامة إن قوة
عسكرية إسرائيلية
مكونة من 20
جيباً وآلية
ثقيلة حاصرت
الساعة الواحدة
بعد منتصف الليل
مقر البلدية في
البيرة، وقام
عشرات الجنود
باقتحامه ومصادرة
أجهزة الحاسوب
والملفات المالية
الإدارية بعد
إحداث خراب واسع
في دوائرها خاصة
قسم الإدارة
والدائرة
المالية.
وطالت عملية
الاقتحام عدد من
مرافق بلدية
البيرة المجاورة
ومنها مقر مركز
إسعاد الطفولة
والمتنزه الخاص
به، والذي يشكل
نافذة ترفيهية
لآلاف الأطفال في
المحافظة.
وأكد سلامة أن
هذه الهجمة تأتي
استمرارا
لمحاولات
الاحتلال تعطيل
المؤسسات
الفلسطينية
الخدماتية خاصة،
مشيراً إلى أن
تعطيل عمل
البلدية من شأنه
أن يحجب الخدمة
عن آلاف العائلات
التي تقوم
البلدية بمتابعة
معاملاتهم
اليومية وتشرف
على كافة الخدمات
المقدمة لهم.
من ناحية أخرى،
تعرضت المدرسة
الإسلامية
الثانوية للبنين
في البيرة إلى
اقتحام واسع، حيث
أكد مدير المدرسة
رائد حامد أن
عشرات الجيبات
العسكرية اقتحمت
مقر المدرسة
الكائن في حي
الجنان وسط مدينة
البيرة، وشرع
جنود الاحتلال في
تحطيم الأبواب
وتكسير محتويات
القاعات
الدراسية، قبل أن
يصادروا أجهزة
الحاسوب الخاصة
بالطلبة
والمعلمين.
يذكر أن المدرسة
الإسلامية هي
إحدى المدارس
الخاصة التابعة
للجمعية الخيرية
الإٍسلامية في
البيرة، وقد
تعرضت للاقتحام
ثلاث مرات منذ
بداية العام.
وفي السياق ذاته،
طالت عمليات
الاقتحام الواسعة
مقر الغرفة
التجارية في
مدينة رام الله
وعبثت بمحتوياتها
وألحقت أضرارا
فيها، ثم انتقل
إلى عمارة
الميدان وسط رام
الله وحطمت أبواب
المحال والمراكز
التجارية فيها.
وفي حي أم
الشرايط جنوب
مدينة البيرة،
اقتحمت قوات
الاحتلال عمارة
المرجان السكنية
بعد إجبار سكانها
على الخروج إلى
العراء فجرا،
وفتشت شقق
العمارة، واعتقلت
قبل انسحابها
المواطن موسى
طوابشة (42
عاما).
|
|
اعتقالات
في الخليل ورام
الله واقتحام
بلدية البيرة
سبعة جرحي
في اشتباكات مع
قوات الاحتلال
شرق خانيونس
اقتحمت قوات
الاحتلال
الإسرائيلي
مدعومة بقوة
عسكرية كبيرة أمس
مقر ومرافق بلدية
البيرة حيث احتجز
أفراد القوة حارس
البلدية مدة أربع
ساعات داخل إحدى
الغرف، كما تم
اعتقال موظفين من
منزلهما يعملان
في قسم المحاسبة،
واقتيادهما تحت
تهديد السلاح إلى
مقر البلدية، وتم
اجبارهما على
تشغيل أجهزة
الحاسوب الخاصة
بالقسم المالي
للبلدية.
كما قامت هذه
القوة بتكسير
أبواب المكاتب
وكاميرات
المراقبة،
ومصادرة ملفات
ومستندات وأجهزة
الحواسيب، والعبث
بممتلكات
البلدية، إلى
جانب اقتحام مركز
إسعاد الطفولة
ومنتزة البلدية
وهي مرافق تابعة
لبلدية البيرة.
من جانبها دانت
بلدية البيرة
الاعتداء على مقر
ومرافق البلدية،
وقالت: إنه يندرج
في إطار تعطيل
وتشويش عمل
البلدية، في
مواصلة تقديم
خدماتها
للمواطنين.
وأكد المجلس أن
عمل البلدية عمل
خدماتي بحت، يهدف
بالدرجة الأولى
إلى تقديم الخدمة
المثلى للمواطن،
وتحسين وتطوير
البنى التحتية
للمدينة من شق
الطرق وإقامة
المشاريع الحيوية
التي من شأنها
توفير احتياجات
المواطنين.
ومن جانبهم دان
أسرى حركة
المقاومة
الإسلامية حماس،
من أبناء مدينة
البيرة في سجون
الاحتلال،
الاقتحام الذي
تعرضت له بلدية
مدينتهم من قبل
القوات
الصهيونية.
وقال بيان أصدره
أسرى حماس من
أبناء المدينة:
"إن هذا الاقتحام
لمؤسسة البلدية
يعد استمرارا
لسياسة الاعتداء
على المؤسسات
الفلسطينية التي
تنفذها قوات
الاحتلال بشكل
مدروس بهدف تقويض
النظام الاجتماعي
والخدمي
الفلسطيني تماما
كالاعتداء على
النظام السياسي
من خلال اختطاف
نواب المجلس
التشريعي
الفلسطيني
المنتخبين".
|
|
|