|
|
|
حللتم أهلا ووطئتم
سهلا
|
|
في هذا العام عودة
المغتربين لأرض الوطن
لها طعم ومعنى خاص،
فهي مليئة بالآمال
والأحلام وألام صغرت
أو كبرت، فأن كانت
صغيرة مبنية على
ارتباط عائلي
واجتماعي بالمدينة-
كمدينة البيرة على
مستوى الزيارات
الصيفية أو معاملات
لم الشمل المحددة، أو
ارتباط كبير على
مستوى مفهوم العودة
والارتباط الأزلي
بأرض الرباط أرض
المسرى وأرض المحشر
والمنشر، قبلة
المسلمين الأولى ومهد
السيد المسيح عليه
السلام، في الذكرى
الستين لنكبة فلسطين،
ما نلمسه في الأحاديث
العائلية الاجتماعية
أو حتى في همسات
الصغار من الكلمات
العربية الفلسطينية
المختلطة باللغة
الإنجليزية أو لغات
المهاجر، مدى
الارتباط وحب العودة
للبلاد بالرغم من
الصعاب والذكريات.
|
|
الاستثمار في
العودة
ما أجمل أن تكون
عودتكم مستثمرة
واستثماركم يكون على
عدة مستويات،
استثماركم الأكبر
ببقائكم بيننا وإبقاء
أبنائكم في مدينتكم
"البيرة"، وبنائكم
لعقار أو منشئة
استثمار وبنائكم
لمصلحة مدينتكم
ودفعكم لمستحقات
البلدية استثمار
ولتكن زراعة الأشجار
وتجميل مدينتنا
بالزهور والورود
والمناطق الخضراء
أيضا استثمار.
|
 |
|
تواصلكم معنا ليكن
خياركم الاستراتيجي
|
|
إننا مرة أخرى نرحب
بكم في مدينة البيرة
مدينتكم بين اهليكم
آملين أن تكون هذه
على درب العودة
الأبدية، آملين أن
نبقى على تواصل معكم
من اليوم الأول
لوصولكم وأثناء وقتكم
بين أهلكم وأحبتكم
آملين بقائكم معنا
وتواصلكم معنا على
الدوام.
|